الفيض الكاشاني
الكلمات المضنونة 7
مجموعة رسائل
الوجه لم تحصل ولم تتحقّق ولم توجد إلّافيما لا يزال وجوداً متفرّقاً متكثّراً متغيّراً نافداً . وبالجملة على ما يناسب ذواتنا ، فالوجود واحد والوجه اثنان » . فيض آيهء شريفهء : « ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ » « 1 » را بيانگر همين حقيقت مىداند . ولذا معتقد است هيچ ذرهاى ، چه كوچك وچه بزرگ از علم الهى مخفى وپوشيده نيست ( فصل 7 ) . فيض در خصوص اين اشكال كه مناط علم در نزد حكما تجرّد موضوع است واشياى مادّى چنين نبوده . ولذا متعلق علم واقع نمىشوند معتقد است اين مناط در مورد علّت موجدهء أشياء صادق نبوده ، وهيچ چيز نمىتواند حجاب بين علّت ومعلول واقع شود . فيض براي اقناع بيشتر مخاطب از كتاب المبدأ والمعاد صدر المتألهين براي آن استشهاد مىآورد ( أصل 9 ) . همچنين همهء موجودات از أزل به وجودي جمعى نزد حق تعالى موجودند ؛ ولذا علم الهى به آنها از أزل هيچ محذورى را در پى ندارد وموجب كثرت در ذات الهى نيز نمىشود ( أصل 10 ) . ونسبت حق تعالى با موجودات تغيير نمىكند ، تا مستلزم تغييرى در ذات الهى باشد ، بلكه « المكان والمكانيات بأسرها بالنسبة إلى اللَّه تعالى كنقطة واحدة في معيّة الوجود » ( وصل 11 ) . وانسان ناتوان از فهم وتصوّر اين حقيقت را بر مثال مورچهاى مىداند كه به دليل كوچكى دايرهء ديد ناتوان از مشاهدهء كاغذى است كه بر آن گام مىنهد وفزون از قدمي كه بر مىدارد نمىبيند ( وصل 12 ) در حالي كه همه هستى در مقابل وجود نامتناهى حضرت حق حاضر است : « يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ » « 2 » ( وصل 13 ) . ملّا محسن فيض كاشاني تمام اين مباحث را برگرفته ومنطبق با آيات وروايات دانسته وهيچ تنافى بين آن ودادههاى وحيانى نمىبيند . ولذا در آخرين فصل رساله رواياتو أحاديث متعدّدى را كه گوياى منطق وحى واسلام است ، در تبيين كيفيت علم الهى
--> ( 1 ) - النحل : 96 . ( 2 ) - البقرة : 255 .